منتديات جوووول العربي ღ forum go0ol Arab ღ
]بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا منورين المنتدى جووول العربي
ننتظر مشاركاتك معنا في المنتدى فـ،ـمرحبا بك

تحياتى

منتديات جوووول العربي ღ forum go0ol Arab ღ

 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملائكة تقبض روح المسلم : ملائكة الرحمة ، أم ملائكة العذاب ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zakaria2010toiss
أعضاء
أعضاء
avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 82
تاريخ الميلاد : 01/01/1971
تاريخ التسجيل : 06/07/2012
العمر : 47

مُساهمةموضوع: الملائكة تقبض روح المسلم : ملائكة الرحمة ، أم ملائكة العذاب ؟   الجمعة يوليو 06, 2012 3:24 pm






الملائكة تقبض روح المسلم : ملائكة الرحمة ، أم ملائكة العذاب ؟




الحمد لله
أولا :
عامة النصوص الواردة في هذا الموضوع تقسم الناس إلى قسمين :
1- مؤمنون : تتولى ملائكة الرحمة قبض أرواحهم ، وترفعها إلى السماء ،
تحفها بعنايتها ، وتتلقاها بالبشرى ، وتناديها بأحب أسمائها ، فترى من
النعيم والسرور والحبور ما يسرها ويثبتها .
2- كافرون ومنافقون : تتولى ملائكة العذاب نزع أرواحهم ، وتتلقاها
بالشدة والوعيد ، تغلق في وجهها أبواب السماء ، فتلقى في الأرض لتنال من
الويل والعذاب جزاء ما كسبت في الدنيا من ظلم وكفر وعدوان .
وقد ذكر الله عز وجل ذلك في القرآن الكريم ، فقال سبحانه وتعالى : (
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا . وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا . وَالسَّابِحَاتِ
سَبْحًا ) النازعات/1-3
يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله :
" قال ابن مسعود ، وابن عباس ، ومسروق ، وسعيد بن جبير ، وأبو صالح ، وأبو
الضحى ، والسُّدِّي : ( وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ) الملائكة ، يعنون
حين تنزع أرواح بني آدم ، فمنهم من تأخذ روحه بعُنف فَتُغرق في نزعها ،
ومنهم من تأخذ روحه بسهولة وكأنما حَلَّته من نشاط ، وهو قوله : (
وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ) قاله ابن عباس .
وعن ابن عباس : ( والنازعات ) هي أنفس الكفار ، تُنزع ثم تُنشَط ، ثم تغرق في النار . رواه ابن أبي حاتم " انتهى.
"تفسير القرآن العظيم" (8/312)
ثانيا :
يبقى الخوف على المسلم العاصي ، أو المسلم الفاسق - والمقصود هو
المصر على كبائر الذنوب ، أو الظالم المعتدي على الخلق ومات على ذلك - :
بأي القسمين السابقين يلحق ؟ هل تقبض روحه ملائكة الرحمة ويلقى ما
يلقاه المؤمنون ، أم تقبضها ملائكة العذاب ويلقى ما يلقاه الكافرون ؟
هذا من عالم الغيب الذي لم نقف فيه على نصوص صريحة تجزم لنا بحقيقة الحال الذي سيؤول إليه أصحاب الكبائر .
ولكن ثمة بعض الإشارات التي يمكن أن تدل على أن ملائكة العذاب هي التي تتولى قبض أرواح أصحاب الكبائر ، ومن ذلك :
1- حديث الرجل الذي قتل مائة نفس ، ثم تاب إلى الله عز وجل ، فلما قبضت
روحه اختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب أيهم يقبضها
ويرفعها ، فقد جاء في قصته التي يرويها أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله
عليه وسلم : ( فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ
وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ ، فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ : جَاءَ
تَائِبًا مُقْبِلًا بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ . وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ
الْعَذَابِ : إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ . فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ
فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ ، فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ : قِيسُوا مَا
بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ ، فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ ،
فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ ،
فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ ) رواه البخاري (3740)، ومسلم (2766)
فتأمل كيف أن ملائكة العذاب همت أن تقبض روح هذا العاصي الذي قتل
مائة نفس ، ولولا صدق توبته لكانت روحه من نصيب ملائكة العذاب ، فالخوف
على جميع أصحاب الكبائر بعد ذلك أن تتولى ملائكة العذاب قبض أرواحهم
إن لم يتوبوا إلى الله عز وجل .
2- الأحاديث الكثيرة التي جاءت في وصف حضور الملائكة قبض روح الميت ،
وإصعادها بها إلى السماوات العلى ، والمقابلة بين حال المؤمنين وحال
الكافرين ، جاء في بعض روايات هذه الأحاديث ذكر ( الفاجر ) بدلا من (
الكافر ) ، وفي بعضها تصفه بـ ( الرجل السوء ) وقد يكون في ذلك إشارة أيضا
إلى أن أصحاب الكبائر على خطر عظيم في هذا الشأن .
عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال – في حديث طويل يبين فيه حال المؤمن والفاجر عند قبض الأرواح - :
( وأما الفاجر : فإذا كان في قبل من الآخرة ، وانقطاع من الدنيا ، أتاه ملك
الموت ، فيقعد عند رأسه ، وينزل الملائكة سود الوجوه ، معهم المسوح ،
فيقعدون منه مد البصر ، فيقول ملك الموت : أخرجي أيتها النفس الخبيثة إلى
سخط من الله وغضب ...إلى آخر الحديث )
هذه رواية الحاكم في "المستدرك" (1/93)، وصححها الشيخ الألباني في "أحكام
الجنائز" (فقرة/108)، والحديث أصله في السنن. وقد جمع ابن طولون في كتابه:
"التحرير المرسخ في أحوال البرزخ" (ص/75-112) الأحاديث والآثار الواردة في
هذا الشأن يمكن الاطلاع عليها هناك.
إلا إذا قلنا : إن المراد بالفاجر ، أو الرجل السوء ، في هذه الروايات ، هو
: الكافر ، المذكور في الروايات الأخرى ، لتتفق روايات الحديث ، كما هو
الأظهر ، فيعود الأمر إلى السكوت عن أهل المعاصي والكبائر من المسلمين .
والله أعلم .

قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله :
" ( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ
سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )
النحل/32
ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة : أن المتقين الذين كانوا يمتثلون أوامر
ربهم ، ويجتنبون نواهيه ، تتوفاهم الملائكة : أي يقبضون أرواحهم ، في
حال كونهم طيبين : أي طاهرين من الشرك والمعاصي - على أصح التفسيرات -
ويبشرونهم بالجنة ، ويسلمون عليهم .
وبين هذا المعنى أيضاً في غير هذا الموضع . كقوله : { إِنَّ الذين قَالُواْ
رَبُّنَا الله ثُمَّ استقاموا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الملائكة
أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بالجنة التي كُنتُمْ
تُوعَدُونَ } [ فصلت : 30 ] ، وقوله : { وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فادخلوها خَالِدِينَ } [ الزمر : 73 ] ، وقوله
: { وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ
عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عقبى الدار } [ الرعد : 23-24 ] .
والبشارة عند الموت ، وعند دخول الجنة من باب واحد . لأنها بشارة بالخير
بعد الانتقال إلى الآخرة .
ويفهم من صفات هؤلاء الذين تتوفاهم الملائكة طيبين ويقولون لهم سلام
عليكم ادخلوا الجنة - أن الذين لم يتصفوا بالتقوى لم تتوفهم الملائكة
على تلك الحال الكريمة ، ولم تسلم عليهم ، ولم تبشرهم .
وقد بين تعالى هذا المفهوم في مواضع أخر . كقوله : { الذين تَتَوَفَّاهُمُ
الملائكة ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السلم } [ النحل : 28 ]
الآية ، وقوله : { إِنَّ الذين تَوَفَّاهُمُ الملائكة ظالمي
أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ } [ النساء : 97 ] - إلى قوله - { وَسَآءَتْ
مَصِيراً } [ النساء : 97 ] ، وقوله : { وَلَوْ ترى إِذْ يَتَوَفَّى الذين
كَفَرُواْ الملائكة يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ } [
الأنفال : 50 ] الآية ، إلى غير ذلك من الآيات " انتهى . أضواء البيان
(3/3) .

ولعله أن يقال هنا ـ والله أعلم ـ أن حال أهل المعاصي والكبائر ، عند الموت
، يتفاوت بحسب معاصيهم وطاعاتهم ؛ فمن كان من الموحدين ، الطيبين
المستقيمين ، فله من البشارة وطيب الحال ما وعد الله به هنا ، ومن خلط خُلط
له ، فيحرم من البشارة وطيب الحال ، ورحمة الملائكة به ، بحسب حاله
وعمله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الملائكة تقبض روح المسلم : ملائكة الرحمة ، أم ملائكة العذاب ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جوووول العربي ღ forum go0ol Arab ღ :: قسم عام ღ Section ღ :: المنتدى الاسلامي العام ღ General Islamic ღ-
انتقل الى: